علي بن سليمان الحيدرة اليمني

112

كشف المشكل في النحو

الماضي ومفتوحا مع المستقبل . فالماضي مثل : رضوا وخشوا ، قال اللّه - « رَضُوا بِأَنْ يَكُونُوا مَعَ الْخَوالِفِ » * - « 320 » وفي المستقبل يرضون ويخشون . قال اللّه تعالى - « وَلا يَخْشَوْنَ أَحَداً إِلَّا اللَّهَ » - « 321 » وكذلك تفعل في الأمر تحذف الألف لالتقاء السّاكنين وتترك الفتحة تدل عليها فتقول : ارضوا وأخشوا قال تعالى - « فَاخْشَوْهُمْ » - « 322 » - « وَلِيَرْضَوْهُ » - « 323 » فصار حكم هذا الفعل مختلفا فيكون حرف العلّة منه ياء في الماضي مع فعل / 240 / الواحد والمثّنى مثل : خشي وخشيا . ويكون ألفا مع المستقبل للواحد في الخبر مثل يخشى ويحذف في الأمر مثل : اخش اللّه . وتقلب مع مستقبل فعل المثنى ياء في الخبر والأمر مثل : يخشيان واخشيا اللّه وتحذف مع جماعة المذكّر ولا يبقى عليه دليل في الماضي مثل : خشوا وتحذف في المستقبل أيضا وتبقي الفتحة تدل على الألف فيقال : يخشون وأخشوا اللّه .

--> ( 320 ) سورة التوبة : 9 / 87 وكذلك التوبة : 9 / 93 . ( 321 ) سورة الأحزاب : 33 / 39 . ( 322 ) سورة آل عمران : 3 / 173 . ( 323 ) سورة الأنعام : 6 / 113 .